إغـلاق النافذة

الرأي السعودي
تأسست : 15/9/2012م
السبت 07 صفر 1436 - 29 نوفمبر 2014
23 ديسمبر 2013 الموافق 20 صفر 1435

اعتذار «القاعدة»
عدد الكلمات | 318
الوقت المطلوب للقراءة | 2.15 دقيقة
0
0
0
63
 ''القاعدة'' و''طالبان'' يحاولان إعادة تجميل أنفسهما أمام العالم. وهذه المحاولات الساذجة تتواكب من أجل إعادة إنتاج الوحش القبيح بصورة تزعم آلة الإرهاب الإعلامية أنها متحضرة.

''طالبان'' قبل بضعة أيام كانت تتجمل بالقول إن الأفغان العرب قد غادروا إلى بلدان الربيع العربي، ولم يبق منهم أحد. هذا على الأقل ما ردده الملا قارئ يوسف أحمدي، المتحدث الرسمي باسم ''طالبان'' للزميل محمد الشافعي خلال حوار أجراه معه، وهو هنا يقول إن وصولهم للحكم سيكون مختلفا عن ممارساتهم السابقة (الشرق الأوسط ـ 18/12/2013). لكنه نسي أن ذيل الحية المدعو الظواهري وأشياعه لا يزالون هناك، وإن كانت التسريبات قد ذكرت أنه كانت هناك مساع لاستضافته في مصر قبل الانقلاب العسكري الذي قوض أحلام الإرهابيين والمتعاطفين معهم. القاعدة بدورها باشرت عملية استخدام المكياج الإعلامي من خلال آلتها الإعلامية الإلكترونية المتمثلة في صحف إلكترونية وأكاديميين ونشطاء يناصرون الإرهاب والإرهابيين.

بالأمس أصدرت ''القاعدة'' شريطا تنصلت فيه من جريمة مستشفى العرضي في اليمن وأعلنت أن هذا اجتهاد من العضو الثامن في مجموعة الإرهابيين وأن هدفهم كان وزارة الدفاع وليس المستشفى.

طبعا من شاهد الفيديو الخاص بالمذبحة، لن تنطلي عليه حيلة الاعتذار، إذ كان واضحا أن الرجل يبحث عن أهداف بشرية، بصرف النظر عن كون هذه الأهداف مدنية أو عسكرية.

الناطق باسم ''القاعدة'' زعم أن أدبياتهم لا تقر استهداف مدنيين، وهذا الزعم الكاذب تدحضه الحقائق والواقع في المجمعات السكنية التي استهدفوها في السعودية ودول أخرى. بل إن مركز التجارة العالمي الذي استهدفته القاعدة في هجومها المشؤوم في 11 سبتمبر 2001 لم يكن عسكريا. لقد جلب هذا الهجوم الوبال على المسلمين.

كما أن تنظيم داعش وبقية أفراخ القاعدة جلبت الشؤم على الثورة السورية وجعلت الرأي العام العالمي يتأرجح بين مطرقة بشار الأسد وسندان داعش والقاعدة.

إن الذين يقومون بالتبرير للقاعدة وجرائمها الإرهابية في أي مكان، هم شركاء فعليون لها في الإرهاب. هذا الكلام يصدق على كل الفضائيات والمواقع الإلكترونية والآراء التي تحاول أن تسبغ رداء البراءة على القتلة وتشكك في أن الجريمة من أطراف أخرى. لكن شريط القاعدة الأخير جاء معترفا بالجريمة، فأسقط في يد هؤلاء، ولم يعد لهم من حيلة سوى الصمت.

 
الإسـم
الإيميل
عنوان التعليق
موضوع التعليق  ( يمكنك إدخال 500 حرف )
     

قبلا، سأكون محصورا للكتابة في هذه الخانة الرائعة بعدد من الكلمات.بعدا...أبدأ الرحلة هنا وسأضع الكلمات وأحاول ترتيبها لأقول عن مميزات العَلم التاريخي، صحافة وثقافة، في مرحلة من التاريخ السعودي المعاصر. محمد السيف، الإسم الشاهد، والبوصلة الموجهة، حين يُذكر هذا الإسم بتركيبته الثنائية، يكون ضيفنا المقصود
 
 
 كاتب في صحيفة عاجل الأليكترونية 
 
 
هل ترى بأن الموقع منبر للمراة السعودية الكاتبة؟

 
اكتب عنوانك البريدي:
 
#
     
اكتب اسمك:
اكتب عنوانك البريدي:
اكتب عنوان:
 
 
 
جميع الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
تصميم وإخراج @Advgold

Web Statistics